المشاركات الشائعة

الجمعة، 17 أغسطس 2012

ديمقراطية إسرائيل الزائفة

ديمقراطية إسرائيل الزائفة
خدعونا وخدعوا كل العالم بديمقراطية إسرائيل وانها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمارس الديمقراطية الحقيقية وان حرية التعبير فيها مكفولة للجميع ولكنهم كذبوا انها ديمقراطية زائفة والدليل على ذلك:
أعلن قادة حملة الاحتجاج الشعبي في تل أبيب، لدى خروجهم من المعتقلات، أمس، أنهم سيصعدون حملتهم ضد سياسة الحكومة، ولن يستسلموا أمام عملية البطش التي مارستها الشرطة ضدهم. وقال شلومو كراوس، أحد منظمي مظاهرات الذين انتظروه على باب المعتقل، إن قادة الاحتجاج فهموا رسالة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأنه يريد البطش بهم والقضاء على حملتهم «لأنه يرى في هذه الحملة التهديد الوحيد لحكومته».
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتدت على مظاهرات الاحتجاج التي انطلقت، بأسلوب بطش شرس لم تشهد البلاد مثيلا له إلا في قمعها مظاهرات المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48)، وبدأت هذا البطش قبل عشرة أيام، عندما هدمت خيمة الاحتجاج الأولى، التي وضعتها دفني ليف، قائدة حملة الاحتجاج في الصيف الماضي. وأبلغتها أن الشرطة لن تسمح بالعودة إلى خيام الاحتجاج في الصيف المقبل، وفي يوم الجمعة الأخير وهذه المرة بمشاركة عشرات المحتجين الذين جاءوا بالخيام، وهدمتها جميعا. ثم اعتقلت الشابة دفني ليف، المصابة بالصرع، وتم الاعتداء عليها بالضرب المبرح، عندما قاومت الاعتقال. وكسروا يدها وأصابوها بكدمات في جميع أنحاء جسدها، وجروها إلى المعتقل بالقوة.
وعلى أثر هذا الاعتداء، نظم رفاقها في قيادة الحملة، مظاهرة احتجاج كبيرة شملت نحو عشرة آلاف متظاهر، ساروا في شوارع تل أبيب، الليلة قبل الماضية (السبت/ الأحد)، وهم يهتفون: «دولة بوليسية»، و«الشعب يريد عدالة اجتماعية»، و«الشعب يريد دولة ديمقراطية»، و«في مصر مسموح بالتظاهر وفي إسرائيل ممنوع»، و«الأسد ليس وحده.. له شريك في إسرائيل»، وغير ذلك.
وأبلغهم قائد شرطة تل أبيب بأن مظاهرتهم ليست قانونية، وطلب منهم التفرق. وقبل أن يتفرقوا، أمر قواته بتفريق المظاهرة بالقوة.
ويصف كراوس هذا الاعتداء بالقول اعتقلوني من دون أن أقدم على أي مخالفة. فقط سرت في المظاهرة. وأبقوني في المعتقل ليلة كاملة، على الرغم من أنني أوضحت لهم أنني لم أشاغب، وأنني أقول لهم ذلك ليس لأنني أخاف منهم، بل لأن هذه هي الحقيقة، ومع ذلك حجزوني. كما أنني شاهدتهم يضربون فتاة ويمنعون أحدا من الاقتراب إليها لتقديم الإسعاف».
وقال قائد آخر للحملة، دانئيل فلينكر، إنه يتفهم تماما انفجار المتظاهرين: «ففي الصيف الماضي، خرج نحو 400 ألف متظاهر إلى الشوارع يصرخون باسم الطبقات الوسطى والفقيرة ضد الاستغلال والظلم من جراء سياسة الحكومة».
وكانت الشرطة قد استدعت خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة عشرات النشطين الاجتماعيين للتحقيق معهم حول ما يخططونه للصيف المقبل، وبذلك أعطت الإشارة لنواياها المستقبلية. وعندما كشف الموضوع، خرج وزير الأمن الداخلي، يتسحاق أهرنوفتش، بتصريحات طمأنة قال فيها إنه يعارض هذه التحقيقات وسيوقفها، ولكنه صمت وامتنع عن التعليق على اعتداء شرطته.
هذه ديمقراطية اسرائيل انها زائفة.
والله من وراء القصد

تصريحات بداية العام الدراسي

تصريحات بداية العام الدراسي
لا اذكر متى كانت آخر مرة أعلن عن افتتاح المدارس في تاريخ معين وتم فعلاً فتح المدارس في الموعد الذي تم تحديده! في كل عام يخرج علينا المسؤولون بعذر يبررون به تأجيل بداية العام الدراسي بعد ان يكون خرجوا علينا بعشرات التصريحات التي تتحدث عن بداية العام الدراسي والاستعدادات وطباعة الكتب والاجلاس وسد النقص في المدارس بتعيين المعلمين، وفجأة يعلن مسؤول ما عن تأجيل فتح المدارس والاعذار جاهزة ومنها ارتفاع درجة الحرارة.
اخيراً خرج علينا الاخ والي الخرطوم دكتور عبدالرحمن الخضر بتصريح في البلد التي يعشق مسؤولوها التصريحات أن العام الدراسي الجديد بالولاية سيبدأ في موعده المحدد يوم الأحد المقبل 8 يوليو الجاري ولا ندري لماذا إصر الأخ الوالي على لفظ (موعده المحدد) وهل كان موعده المحدد يا سيادة الوالي هو يوم الأحد المقبل 8 يوليو الجاري؟ لا اعتقد!
 وكالعادة اطمأن سيادته         على عمليات طباعة الكتاب المدرسي بمطابع العملة وتسليمه فى موعده المحدد ولا ادري هل تم احتفال بهذه المناسبة السعيدة والمهمة أم لا؟ خاصة وان الأخ الوالي اثنى على مطابع العملة التي فازت بطباعة الكتاب عبر عطاء مفتوح.
وبعد ذلك وحتى لا ينسى الأخ والي الخرطوم عقد التصريحات أكد توفير كميات كافية من الاجلاس لهذه الأعداد والاعداد المقصود هم طلاب مرحلة الأساس بسبب الهجرة المتواصلة من الولايات الاخرى إلى ولاية الخرطوم ولا ندري ما هي أسباب الهجرة من الولايات إلى الخرطوم؟ وماذا فعلت ثورة التعليم؟ ونسأل وزير التربية والتعليم هل تشير هذه الهجرة إلى تردي أوضاع التعليم بالولايات ام لا؟ وهل عرف سبب تفوق الخرطوم على الولايات واحرازها لأعلى الدرجات في امتحان الشهادة الثانوي؟ وهل نتوقع منه اتخاذ خطوات لوقف هذه الهجرة؟
ولم ينس الوالي المعلم فقال: إننا باستيعاب العدد المطلوب من المعلمين الذين سيكملون دوراتهم التدريبية نهاية هذا الأسبوع نقول أصبحنا (جاهزون) للعام الدراسي والذي سيكون أفضل من الأعوام السابقة.       
 أما الوزير د. يحيى صالح مكوار وزير التربية والتعليم، الذي سيغادر كرسي الوزارة، وحتى لا يفوته مولد التصريحات فقد قال بأن التحضيرات لهذا العام ستنعكس على زيادة معدلات النجاح الكبيرة التى أحرزتها الولاية وأكد أن الكتب جاهزة لتسليمها للمدارس مباشرة تكفي بنسبة 100% للمرحلة الأولى من العام الدراسي وأن الكتب التي تجري طباعتها الآن هي للجزء الثاني من العام الدراسي وأكد الوزير أن هذا العام بالولاية سيكون عام التعليم من خلال 3 محاور هي المعلم والكتاب والاجلاس.    
الأخ الوزير هل سيوزع الكتاب مجاناً ام نستعد لدفع رسوم شراء الكتب وأذكرك بان ابني العام الماضي حرم من الكتب بسبب اصراري على عدم دفع الرسوم لان الوزير وقتها أعلن عن مجانية التعليم وعدم حرمان طالب من الدراسة بسبب الرسوم فذهب الأخ مدير المدرسة ابعد من الحرمان من الكتب ففي أول امتحان فترة طرد ابني من المدرسة وكتبت يومها عن هذه الواقعة وأخاف ان تتكرر هذا العام وأنا لن ادفع إذا قلت إن التعليم مجاني وان الكتب ستصرف للطلاب وانه لن يحرم طالب بسبب الرسوم.    
والله من وراء القصد  

قبل تطبيق اليوسي ماس يا وزارة!

       قبل تطبيق اليوسي ماس يا وزارة!
سمعت كثيراً باليوسي ماس وبمسابقته التي جرت بماليزيا في اوائل شهر ديسمبر من العام الماضي وان أطفال السودان المشاركون في المسابقة العالمية لليوسي ماس التي أُقيمت بماليزيا أحرزوا «38» كاساً متقدمين في ذلك على جميع البلدان العربية و الإفريقية بعد أن حلوا في المركز الثاني عالمياً بعد دولة الهند وأحرزت الطفلة إسلام أمير آدم أبوسعين من مدينة الرهد ابو دكنة المركز الأول في المستوى الأول، وتم تسليم الكاسات بجامعة الملتميديا بكوالا لمبور حيث تنافس «2500» طالب جاءوا من «50» دولة للمشاركة في النسخة السابعة عشرة من المسابقة.
ثم تعالوا معي لنقرأ ما نشر في منتصف عام 2008م: مفاجأة من العيار الثقيل فجرها حسن هيكل مستشار عام شركة يوسي ماس مصر حينما أكد أن برنامج "يوسي ماس" لا علاقة لها بالذكاء وإنما فقط تنمي مهارة الحساب عند الأطفال مشيرا إلي أن فوز الأطفال المصريين في المسابقة وحصولهم علي المراكز الأولي في الذكاء علي مستوي العالم خدعة من الشركة للترويج للبرنامج وتم تكرار ذلك في السعودية والسودان.
وقد قررت وزارة التربية والتعليم المصرية إيقاف البرنامج نهائيا في المدارس لعدم جدواه
السؤال هل وقفت وزارة التربية والتعليم على حقيقة هذا البرنامج؟
هل قرأت ما قاله مستشار عام شركة يوسي ماس حسن هيكل؟ لقد قال متسائلاً: لماذا لم يحصل الدكتور "دينو ونج" رئيس شركة يوسي ماس العالمية علي أي جائزة من اليونسكو او جائزة نوبل أن كان له إسهام في تنميه عقول أطفال العالم كما تزعم الشركة، ولماذا لا يطبق البرنامج في الدول المتقدمة مثل أمريكا وانجلترا وغيرها ؟
ونحن نطرح نفس السؤال! ثم نورد اجابة حسن هيكل مستشار عام شركة "يوسي ماس" بمصر حيث قال إن اليوسي ماس يطبق فقط بين الجاليات الهندية والصينية باعتباره تراثا صينيا منذ 4000 ألاف عام ويتم استخدام العداد ( الابيكاس) كبديل للإله الحاسبة.
ان مستشار وزير التربية والتعليم د. اسامة اسماعيل اعلن وقف اليوسي ماس وكل البرامج المشابهة في جميع المدارس نهائيا لعدم جدوى هذه البرامج في تنمية ذكاء الأطفال ولكن فقط تنمي المهارة الحسابية وهو ما يمكن استعاضته بالإله الحاسبة بعدما تم تقييم التجربة.
فهل قيمت وزارة التربية والتعليم التجربة في السودان؟
ونعود الى ما قاله هيكل(ان نفس الأمر تكرر في السعودية والسودان حيث أعلنت السعودية انها حصلت علي المراكز من الأول و حتي الرابع في المسابقة الدولية الرابعة عشر بماليزيا وكذلك السودان أعلنت فوز أطفال السودان الإبطال بالذهب في مسابقه ماليزيا و أهدت الفوز للرئيس عمر البشير، المشكلة كما يقول هيكل انه لا احد يتحقق من أي شيء وتخدع الشركة الشعب بأوهام كاذبة و بطولات زائفة)!
هل تحققت الوزارة عن المشاركين في المسابقة بماليزيا ومن جنسياتهم؟ ارجو ان تفعل ذلك وتعلن نتيجة التحقيقات!
والله من وراء القصد

المعلم اساس العملية التعليمية

المعلم اساس العملية التعليمية
وقفنا كثيراً في مقام المعلم والتعليم واليوم نعود بعد حديث نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف وقد رسم صورة قاتمة لوضع التعليم بالبلاد وهو يتحدث في المنتدى العلمي المفتوح الذي اقامته امانة التعليم بالمؤتمر الوطني ولا ندري متى توصل الاخ نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف لهذه النتيجة؟ ونتساءل هل وضع التعليم في البلاد يحتاج الى رسم صورة؟
ان السلم التعليمي الذي وضعته الانقاذ والذي افقد التعليم سنة حتى الان فشل المسؤولون في اعادتها بالرغم من التصريحات الكثيرة، وجاءت بعده ثورة التعليم لتزيد الطين بلة وتتوسع في التعليم ولكن بدون توفير البنيات الاساسية والمتطلبات الضرورية.
ان ثورة التعليم اهتمت بالكم وليس بالكيف فحدث ما حدث وصرنا نتكلم عن مستوى المعلم والتلميذ.
واليوم نسمع نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف يتحدث عن صورة التعليم القاتمة!
وطالب الاخ نائب رئيس الجمهورية ان يكون التدريب مستمراً ليس اثناء الدراسة فقط وذهب في نفس الاتجاه نائب امين امانة التعليم بالمؤتمر الوطني الدكتور فيصل عبد الله فعزا ضعف مخرجات التعليم الي ضعف التدريب وعدم وجود رؤية موحدة لكليات التربية، مؤكدا على انه لا يوجد تأهيل كاف للمعلمين ولا توجد سياسة محددة للتدريب.
وليتهما  تحدثا عن المناهج التي تدرس ثم عن خريج كليات التربية!
وما دام الحديث عن المعلم فكان الاولى الحديث عن راتب المعلم وترقيات المعلم والبيئة التي يعمل فيها.
ونرجو ان ينصف الاخ نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف المعلم ويقف على ترقياته وراتبه الذي قال الرئيس البشير عنه ذات يوم انه سيصبح اكبر راتب في الدولة ولكنهم مازال ضعيفاً! ولنؤكد ذلك نرجو ان ينظر سيادته الى تدافع دكاترة الجامعات نحو الهجرة والسبب هو ان راتب الشهر في المهجر يفوق راتب السنة بأكملها التي يدرسها الاستاذ الجامعي في السودان.
ونذكر الاخ نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف بمؤتمر التعليم الثالث ونسأله اين مخرجات ذلك المؤتمر وماذا نفذ من توصياته؟
ونتساءل لماذا لم ينفذ قانون رفع سن المعاش على المعلم حتى الان؟
الاخ نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف ان التصريحات وحدها لا تغيير شيئاً وان المنتديات وان وسعت عملية الشورى فلا بد من التنفيذ وهذا ما نفقده.
فلا رفع راتب المعلم تم، ولا تنفيذ توصيات مؤتمر التعليم تمت، ولا التدريب يتم بصورة المطلوبة.
واخيراً نقول ان اساس العملية التعليمية المعلم فهو الذي يبني انفساً وعقولا، كما قال احمد شوقي، لذا نطالب باعادة القبول في كليات التربية فلا يعقل ان تقبل اقل النسب ثم ننادي بالتدريب، ان قبول النسب الضعيفة بكليات التربية افقد المعلم الاحترام فهل تتفق معي؟
والله من وراء القصد
د.عبداللطيف محمد سعيد