المعلم اساس العملية التعليمية
وقفنا كثيراً في مقام المعلم والتعليم واليوم نعود بعد حديث نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف وقد رسم صورة قاتمة لوضع التعليم بالبلاد وهو يتحدث في المنتدى العلمي المفتوح الذي اقامته امانة التعليم بالمؤتمر الوطني ولا ندري متى توصل الاخ نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف لهذه النتيجة؟ ونتساءل هل وضع التعليم في البلاد يحتاج الى رسم صورة؟
ان السلم التعليمي الذي وضعته الانقاذ والذي افقد التعليم سنة حتى الان فشل المسؤولون في اعادتها بالرغم من التصريحات الكثيرة، وجاءت بعده ثورة التعليم لتزيد الطين بلة وتتوسع في التعليم ولكن بدون توفير البنيات الاساسية والمتطلبات الضرورية.
ان ثورة التعليم اهتمت بالكم وليس بالكيف فحدث ما حدث وصرنا نتكلم عن مستوى المعلم والتلميذ.
واليوم نسمع نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف يتحدث عن صورة التعليم القاتمة!
وطالب الاخ نائب رئيس الجمهورية ان يكون التدريب مستمراً ليس اثناء الدراسة فقط وذهب في نفس الاتجاه نائب امين امانة التعليم بالمؤتمر الوطني الدكتور فيصل عبد الله فعزا ضعف مخرجات التعليم الي ضعف التدريب وعدم وجود رؤية موحدة لكليات التربية، مؤكدا على انه لا يوجد تأهيل كاف للمعلمين ولا توجد سياسة محددة للتدريب.
وليتهما تحدثا عن المناهج التي تدرس ثم عن خريج كليات التربية!
وما دام الحديث عن المعلم فكان الاولى الحديث عن راتب المعلم وترقيات المعلم والبيئة التي يعمل فيها.
ونرجو ان ينصف الاخ نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف المعلم ويقف على ترقياته وراتبه الذي قال الرئيس البشير عنه ذات يوم انه سيصبح اكبر راتب في الدولة ولكنهم مازال ضعيفاً! ولنؤكد ذلك نرجو ان ينظر سيادته الى تدافع دكاترة الجامعات نحو الهجرة والسبب هو ان راتب الشهر في المهجر يفوق راتب السنة بأكملها التي يدرسها الاستاذ الجامعي في السودان.
ونذكر الاخ نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف بمؤتمر التعليم الثالث ونسأله اين مخرجات ذلك المؤتمر وماذا نفذ من توصياته؟
ونتساءل لماذا لم ينفذ قانون رفع سن المعاش على المعلم حتى الان؟
الاخ نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج ادم يوسف ان التصريحات وحدها لا تغيير شيئاً وان المنتديات وان وسعت عملية الشورى فلا بد من التنفيذ وهذا ما نفقده.
فلا رفع راتب المعلم تم، ولا تنفيذ توصيات مؤتمر التعليم تمت، ولا التدريب يتم بصورة المطلوبة.
واخيراً نقول ان اساس العملية التعليمية المعلم فهو الذي يبني انفساً وعقولا، كما قال احمد شوقي، لذا نطالب باعادة القبول في كليات التربية فلا يعقل ان تقبل اقل النسب ثم ننادي بالتدريب، ان قبول النسب الضعيفة بكليات التربية افقد المعلم الاحترام فهل تتفق معي؟
والله من وراء القصد
د.عبداللطيف محمد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق